الخميس، 24 أبريل 2014

نكت اختي و هي نائمة بعدما خدرتها و حين اكتشفت الامر اعجبها زبي

انا اسمي عادل و ساحكي لكم كيف نكت اختي و هي نائمة بعدما خدرتها و قد فتحت كس اختي حين ادخلت زبي فيه و صرت انيك اختي يوميا الى ان اكتشفت الحقيقة و صارت اختي زوجتي تتركني انيكها كلما اشتهيتها و هذه القصة التي حدثت معي هي قصة حقيقية و ليست مثل أي قصة اخرى و اريد ان اذكر ان القصة حقيقية ماعدا الاسماء فيها و ذلك امر بديهي . انا شاب اسكن في الريف و لدي اختي رنا التي تصغرني بسنتين فهي عمرها 18 ربيعا و اختي تملك جسد خيالي حيث طولها 180 ووزنها 70 وهي تملك طيز اروع منا الخيال و بزازها حبتان من الرمان و هي تملك عيون عسلية جميلة جسمها ابيض لانها لا تخرج من البيت و شعرها اسود داكن و هذا جعلني استيقظ جنسيا عليها و لكن هي كانت فتاة محترمة و مهتمة بدروسها و كنت دائما اتطلع الى بزازها التي كنت اراها خلسة و لكن خوفي منها جعلني بعيدا عنها في يوم من ايام الصيف الحار لما نكت اختي و كانت ترتدي فيزون اسود و شلحة حمراء و هذا المنظر اوقف زبي مترا كامل  . و لم اصدق ما ارى طلبت منها النوم بجانبها فلم ترفض و في منتصف الليل تقربت منها و وضعت يدي على بزها فاحسست بقساوة خفيفة و لكن كانت ردت فعلها سريعة فانقلبت على الجهة الاخرى فخفت منها و ابتعدت عنها و في صباح اليوم الثاني كنت مهووس في التفكير كيف انيك اختي رنا ؟ و خطرت في بالي فكرة جهنمية و هي ان اخدرها عن طريق الحبوب و فعلا وضعت لها الحبوب في الليل داخل كاس الماء بجانبها و بعد ساعة اقتربت منها ببطئ و قلبي يدق بشكل لا يوصف و حاولت ان اوقظها لكي اتاكد من نومها و فعلا لم يكن هناك أي حركة و مباشرة رفعت الشلحة و شاهدت سنتيان اسود فلم اتمالك نفسي و نزعت  لها السنتيان ببطئ فكان اجمل منظر اراه بزاز اختي امامي فبدات امص بزها بقوة و بدات اجن اكثر  . و من شدة هيجاني رضعت بزازها و لحست حلمتيها و نكت اختي نيكة سطحية حيث كنت احك زبي على طيزها و انا ارضع حتى قذفت المني على طيزها فوق الكيلوت لكني بقيت هائجا و زبي منتصب و لم اشبع من النيك
ثم بعد ربع ساعة  قررت الانتقال الى كسها  خاصة و ان الشهوة ظلت مرتفعة و زبي منتصب جدا و لكن كنت خائف جدا و فعلا نزعت الفيزون و وصلت الى كلسون احمر جميل و بسرعة انزلت الكلسون لارى كس عليه شعر متوسط الطول و بدات اشعر بشعور لا يوصف لما نكت اختي رنا فقربت فمي من الكس و بدات اقبله بل اكله فلاحظت حركة بطيئة من رنا و لكن كنت مشغولا في الكس الجميل و بحركة غبية من وضعت زبي على باب كس رنا و دفعته الى الداخل و تحركت رنا اكثر و لكن المصيبة كانت اني قذفت داخلها و اخرجت زبي بعدما نكت اختي من كسها الصغير جدا و لكن متاخرا و هو مبلل بالدماء و الماء . و بسرعة نظفت كل شيء  واعدت كل شيء و خرجت من الغرفة مسرعا الى غرفتي و كنت مرعوبا جدا و بقيت حتى الصباح .  و في الصباح سمعت رنا تقول لامي ان الدورة قد جاءت و لم تعرف رنا ماذا حصل و بعد مرور شهر من اول مرة نكت اختي و فتحت كسها حاولت من جديد بما ان كس رنا اصبح كسا مفتوحا و كررت هذه العملية على مر اشهر . رنا لاحظت اشياء غريبة تحدث عند شربها للماء و في يوم من ايام الشؤم تظاهرت بشرب الماء و لكن لم تشربه و عندما اقتربت من بزها الوردي امسكت يدي و قالت ماذا تفعل يا اخي فقلت اني احبها فطلبت مني الخروج و لكن بحركة سريعة رميتها على السرير و مزقت الفيزون و وصلت الى الكس و ادخلت زبي داخله و نكت اختي بكل قوة و انا منتشي بها و بكسها . و لكن هذة المرة كانت رنا واعية و كانت تقول يا كلب ياكلب انا اختك  . و لكن عندما سمعت ذلك تهيجت اكثر و رنا لم تستسلم لي و بعد محاولات اصبحت تصدر صوتا غريبا جدا لم اسمعه من قبل عرفت انها وصلت الى المحونة  و صارت تعانقني و تلف يدها على ظهري و تبادلني القبلات الحارة
و احسست ان رنا اختي اعجبها زبي الذي كان يدخل و يخرج في كسها مثل المنشار و كان كسها حارا جدا و لم اشعر بحرارته من قبل لانني نكت اختي من قبل و هي نائمة و لم تكن تفرز من كسها ماء الشهوة على عكس هذه المرة التي كانت متجاوبة معي . و برغم اني كنت ادخل زبي في كسها و المس طيزها و امسك فلقتيها بكلتا يداي الا انها طلبت مني ان ترضع زبي لكن حلاوة الجنس و حرارته جعلتني لا اقدر على اخراج زبي من كس اختي رنا و انا ازداد هيجانا في كل لحظة تمر بعد دقائق افرغت لبني كله في كسها بعدما نكت اختي بقوة و هي تقول ااااااه اممممممممممممم اههههه ياااااااااا و بعد دقائق خرجت من الغرفة مسرعا و رنا تبكي بصمت . لكني لم اتركها و اقتربت منها في اليوم الموالي حيث احتضنتها بحنان و دفئ و اخرجت لها زبي كي ترضعه و لم تتوانى في مصه بكل قوة حتى انها كانت تعضه بطريقة شهوانية جدا و احسست بحلاوة عجيبة تجتاح زبي خاصة و انني نكت اختي من قبل دون علمها و اليوم صارت مثل زوجتي و كانت اكثر محنة مني و لهفة الى الجنس و الزب حيث قذفت لبن زبي على وجهها بسرعة و انا ارى رنا تلعق المني بلسانها و هي تقول انت حبيبي و زوجي و نياكي .
و نكت اختي يومها ثلاث مرات حيث كانت النيكة الثانية من كسها كالعادة و تفاجات حين رايته محلوقا و نظيفا جدا و لحسته و لعقت ماء شهوته ثم ادخلت زبي كاملا في كسها و افرغت ماء زبي داخله لكن اختي رنا طلبت مني ان انيكها من طيزها و لم اصدق انني سانيك الطيز . و عادت رنا الى رضع زبي مرة اخرى كي تجهزه و حين انتصب و اشتد انتصابه وضعت على فتحتها كريم الفازلين و ادخلت زبي في طيزها و نكت اختي من الطيز حيث كان خرم طيزها اصغعر من كسها و كانت من احلى النيكات في حياتي و منذ ذلك اليوم اصبحت رنا حبيبتي و عشيقتي نمارس جنس المحارم مع بعض و نحن كالازواج و  هذه قصتي الحقيقية و كيف نكت اختي و صارت حبيبتي و عشيقتي
قصص سكس قصص سكسية محارم sex stories incest
انا نورة سنى 26 سنه متزوجه من شخص بارد جنسيا ونا لا اعلم الا بعد الزواج كان ظروفى معقدة جدا جدا فى كل مرة احاول انا امارس الجنس مع زوجى ولكن حين كان يقف قضيبه كان لمدة دقيقه او اثنان حاولت كثير ايقاف قضيبه بكل الطروق مص لحس كل الطرق ولكنى فشلت هيا دقيقه واحدة ولا اكتر , كنت تعيسه فى جياتى وقلت له انى اريد ان اسافر الى اهلى قال لى انتظرى اسبوع واحد وسوف اتى معك واسافر معك الى اقربائك قولت له سوف اسافر انا وانت لاحقنى فيما بعد كنت فى هذا الوقت لدى شعور غريب انا مش ناقصنى اى شى الا المتعه الجنسيه , ولم اجدها مع زوجى قمت بتجهيز حقائبى وسافرت الى اهلى وهناك وجدت خالى وامراة خالى ايضا واولادهم عند جدى , استقبلونى جميعا , ولكن شعرت شعور غريب جدا نحو حسام خالى الاوسط لم اراة منذ فترة بعيدة , لانها كان مغترب من فترة حين نظرت فى عينيه شعرت براحه نفسيه اتجاهه ولم استطيع ان اقاوم دخلتى الى غرفتى وخلعت ملابسى وسروالى ونمت عاريه .
استيقظت فى الصباح الباكر لافطر معهم . سالت اين خالى حسام فقالو لى انه فى الحمام يستحمى ذهبت لاناديه كان خارج من الحمام . وفجأه رات عيناى مالم تراه من قبل رجوله فى نظراته وشهوه عاليه فى جسمك الملفوت.
حاولت ان اطارد كل هذة الافكام ولكن قولت هذا خالى ولا بصح ذلك
ذهبنا للافطار سويا وكان حسام جالس امامى وكان نظراته انه يريدنى جنسيا هذا كان شعورى ولم اعلم ماكان شعورة فى هذا الوقت.
بعد ذلك قمنا من الطاوله وذهبنا الى الحديقه وتفرقنا جلست لوحدى اتخيل وانا حسام بجوارى فى سريرى يداعبنى فى بظرى وصدرى وانا العب فى قضيبه الطويل. حاولت انا ايقظ نفسى وانا اتخيل اى احد مكانه. وايقظت نفسى وذهبت الى فراشى فى غرفتى وايضا اتانى الفكر ان حسام بجوارى يهيجنى ويلعب فى كسى وقضيبه واقف مثل الحديد مختلف تماما عن زب زوجى.
وقمت من نظرت فى سروالى الكلت رايته مبلول وافرازات كثيرة نزلت منه.
قابلت حسام ف الخارج يشاهد التلفاز نظر الى ورايت فى عينيه انه يعشق جمال صدرى وكان جالسا بمفردة . جلست بجوارة وقلت لعله يحسنى ويكون احساسه ان يمارس معى الجنس عملت اشياء تهيجه لارى مارد فعله ذهب لعمل له مشروب ساخن وانا اقدمه له طرحت نسى لالامام لاريه صدرى . فرايت حسام ينظر الى ولم يرفع عينيه حسيت انه يريدنى بعض الشى فقولت له سوف اذهب ال الحمام ومشيت امامه اهتز بموخرتى لاغراءة اكثر . ونظرت فجاه الى الوراء رايت حسام ينظر الى موخرتى وكانه يتخيلنى عاريه. رجعت وجلست بجوارة لنشاهد التلفاز بمفردنا, وكان الوقت تاخر ليلا فقولت له اعطينى الريمود وانا اقلب فجاة ظهر فيلم به مشاهد ساخنه فتركته واعطيت الريمود لحسام فتركه ايضا .  وكا ن الفيلم ساخن جدا ورايت ان حسام يزداد لهيب تجاهى فقولت له انى ذاهبه للنوم فقال لى تفضلى.
دخلت الى غرفت نومى ولبست قميص نوم قصير جدا . وجلست على سرير مستلقيه على بطنى ولهيب جسمى بولع فى وحزينه جدا على زوجى المريض الذى لم يشبغ رغباتى الجنسيه فسمعت صوت حسام ذاهبا الى غرفته للنوم وحيما اقترب من غرفتى صرخت بصوت واطى كى لايسمعنى احد غيرة فطرق الباب فقولت قال حسام فقولت له انتظر قليل لانى عاريه فانتظر حسام . وفتحت له باب غرفتى وقالى لماذ كنتى تصرخين فقولت له لا انا لم اصرخ فقال هل يصيب شى فقولت له لا لا تقلق انا بخير .فنظر الى حسام نظرة جنسيه شديدة. وقالى لى تامرينى بشى قولت له اة انا اريد التحدث معك فى مشكله مع زوجى . فحكيت له مشكلتى مع زوجى فاقترب حسام منى ومد يدة على راسى وحضن راسى وقبلنى فوق راسى شعرت انه بريد ان يريحنى. فالففت زراعى حول ظهرة وبكيت وقالى لى نورا لا تبكين. وداس على رقبضتى جدا مما جعلنى لا ابكى ولكنى قد حسيت بقشعريرة  فى جسدى فامددت يدى تجاه موخرته فلم بفعل شى اقترتب ناحيه قضيبه بوسطى وشعرت بوقوف قضيبه والراس تقف رويدا رويدا, فامددت يدى تجاة قضيبه ولبعه به وهو , يقول لى ماذا تفعلين فقولت له لا افعل شيئا
انتظر قليلا فغلقت الباب بالمفتاح والترابيس فقال لى ماذا تفعلين وهو مستمتع بما افعل وانى خلعت العباءة امامه وراى جسمى بالقميص القصير فانبهر به وبصدرى وبطنى وموخرتى فامددت يدى تجاة زبرة وهو كان يقف بشويه وفتخت السوسته لحسام وطلعت زبرة الطويل الابيض وكان طويل فقولت له اتحب مص القضيب فاجانى بهدؤ مصى قضيبى كما تشائين فشعرت بهيجان اكتر وادخلت زب خالى فى فمى وهو يقلع فى البطلون ويتحرك وانا امص ودخل زى حسام كله الطويل الى عنقى مم اشغرنى بالغسيان.
ثم عاودى الوضع مجددا وامص بزب حسام
فقال لى قف عن هذا لاخلع الملابس
وخلعت لحسام ملابسه ونام حسام على السرير مستلقيلا على ظهرة. وانا اتيت بجورا رجليه الحس بلسانى من اول اصابع رجليه وهو يتنهد وهذا يثير كسى اغراء اكثر ووصلت اخير الى زب حسام الواقف المتوهج نارا بداخله . ولحست بلسانى من اسفل الى اعلى ويداى تجاه اسفل بيضانه ناحيه فتحت طيز حسام والعب وهو يتنهد وتنهيداته لوع بجسمى وتثيرنى جدا. ثم امص بزب حسام وهو متوهج وزاد توهجا بمتعه المص , ثم قام حسام وخلع هدومه العلويه واخلى لى كل هدومى ونيمى على حافه السرير ودخل حسام تجاة كسى وراة مبلل قليلا فمد حسام يدة ومسح لى كسى ولعب بالبظر بيد والثانيه فى الشرج طيزى.ثم اتى بلسانه يلعب فى كسى مما اصابنى برعشه خفيفه قى كل جسمى وقال لى حسام اتحبين النيك الخلقى قولت له انا احب اى شى من زيك .فالفتنى حسام على بطنى وقالى لى ارفعى ظهرك لاعلى ثم اتى حسام وبل اصبعه ودخله فى طيزى من الخلف وهذا كان يثير كسى جدا وجتى انزلت افرازات كثرة ثم ادخل حسام كل اصبع بداخل شرجى كان مولم بعض الشى لانه اول مرة بالنسابه لى فدخل حسام اصبه يدخل ويطلع فيه برفق ثم اسرغ . ثم بلل زبه الطويل وادخل راس قضيه فى شرجى انى كنت سوف اصرخ من الالم ولكن مع شهوتى العاليه تمتعت جدا ثم اخرجه حسام ودخل الراس مرة اخرى فرايت انها سهله جدا فكرر حسام هذا اكثر من 10 مرات  ثم ادخل حسام زبه فى طيزى جزر اخر ثم اخرج وفضل على ذلك حتى ادخل كل زبرة فى طيزى وقال لى هل يؤلمك قولت له نعم ولكن تواصل انه ممتع فتواصل حسام وهو ذبه بداخل طيزى يخرج ويدخل بقوة وانا شهوتى عاليه جدا جدا وحسام اهاته وانينه يمتعنى ونا العب ببظرى فى كسى .؟ ثم استكفى حسام فى النيك من الخلف . واستلاقانى على ظهرى ورفع رجلاى وادخل بقضيه قليلا حتى لا يتعبنى لانه كان كبير وقولت لحسام ادخل زبك فى كسى كمان انه يريد زبك دخلو يا حسام فادخل حسام زبه وتغلغل داخل كسى المفتوح المنتظر الى زب حسام وادخل واخرج زبه مرات كثيرة جدا جدا . فرايت انى فى كامل متعتى الجنسيه الى لم اراها من قبل ثم لقيت نفسى مرتعشه جدا جدا فحاولات اخراج زب حسام من كسى وفجاه رايت قذف من كسى كالماء فقالى حسام انتى شهوتك عاليه جدا ثم ادخل قضيبه مرة اخرى وهو يقول لى ازبى يولمك وانا اهاتى تهيج حسام اكثر واكثر فدخل قضيبه بكل قوة وشعرت برعشه مرة اخرى وماء ايضا تانى مرة ثم القانى حسام على بطنى وقالى لى ارفعى طيزك لفوق ودخلو حسام فى كسى من الخلف وكان هذا مولم جدا لان كسى كان طيق وزب حسام كبير وادخل واخرج فيه بسرعه كبيرة جدا وعنف شديد فى كسى حتى اصبت بقشعرة فى كل جسمى ورعشه جنسيه شديدة جدا ونزلت ماء مندفعه من كسى سريعه جدا مع الرعشه الجنسيه. ثم القانى حسام على ظهرى مرة اخرى ورفع ارجلى ودخل قضيبه الجميل ونزل حسام سائله على كسى وانا اشعر بارتياح جدا وهوا ينزل المنى فى كسى.

نا اشتعل لما امارس احلى سحاق مع صديقتي السحاقية جدا

انا اشتعل لما امارس احلى سحاق مع صديقتي السحاقية جدا خاصة حين نتبادل القبلات الساخنة و احلى من هذا لما نداعب اكساسنا بالاصابع فاحس بمتعة جنسية مثلية لا توصف و جسمي يحترق من الشهوة و قصتي حدثت في ذلك اليوم عندما اصبحت أنا و زميلتى السعودية وحدنا فى الفصل ، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، و أحاطت كتفى بساعدها، و اقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، و همست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى و عن أسرتى و أبى وعمله و عن حالتى العاطفية و اذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه و لم أعارض و جائتني نشوة احلى سحاق معها ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان و لطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به ، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها و تنزل بحساسية شديدة على رقبتى و تتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى و هى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى و تحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى و جزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا في احلى سحاق بنات و بأننى أدوخ و أفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة و بتلذذ، فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لا يمكن الا ان أتلذذ به و أستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها و أسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد و المزيد بلا نهاية ،
و لكننى فزعت جدا و أفقت من عالمى الجميل في احلى سحاق عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة و تتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى و خلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى و خلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت و حاولت الأبتعاد ، و لكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها و لم تخلع عنى ملابسى و لم تعرينى و لكننى همست لها بغضب مصطنع (يا خبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ، فقالت زميلتى السعودية و شريكتي في احلى سحاق ممتع بهدوء بالغ هامسة و هى تقترب منى أكثر و تفتح أزرار صدرى قائلة (ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر و الكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا و أردافك جميلة و لا تظهر عليها آثار الكلوتات، ما تخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، و كأن كلامها أقنعنى ، فتركتها تعرى صدرى و حمالة الثديين ، و تدس أصابعها بين الحمالة و لحم ثديى ، و تحرك أصابعها و كأنما تختبر نعومة القماش و المادة و الفابركز، و لكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ و أنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى و تركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ و برقة و شوق في احلى سحاق و اروع جنس ، و أسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة ،
و رحت أحرك أردافى و جسدى مع حركة أصابعها على بظرى و كسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة و الكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة   في اروع و احلى سحاق معها ، و فجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى و البكاء يقتلنى مع الأرتعاش كمن أصابتها الحمى ، و بقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. …… عندما عادت أسرتى الى الزقازيق ، التحقت بكلية التجارة ، و تمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب و أن أعشق وأن أتزوج ، و كانت علاقتى و سمعتى طيبة بين الجميع . فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى  و لتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، و بينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى، و تداعب شعرها بأصابعها و تتوقف فجأة عن الكلام ، أو لا تنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ما تراه بين أفخاذى  و ذكرتني بحادثة احلى سحاق مع السعودية ، كنت أجلس فى مقابلها و قد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، و كنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك و لم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس (ايه يا نور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يا بنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يا نور علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟) و بكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا و الواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر و أرى ما الذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل و ذكرى احلى سحاق لم تفارق اذهاني ؟
فانحنيت و نظرت الى أفخاذى من الداخل ، فرأيت أن الكلوت قد تزحزح من مكانه و تجمع كله بين شفتى كسى بينما برزت الشفتان كاملتان عاريتان مبللتان تلمعان و البظر مزنوق الى جانب واحد منهما ممتدا متوردا و قد جذب الكلوت المصنوع من ألياف صناعية مثل الكاوتش غطاء البظر و جرابه للخلف ، فبدا كالقضيب المنتصب المشدود جلده للخلف بقوة، الى جانب خصلات شعر عانة كسى البنية الناعمة الطويلة مبللة بسائل ابيض غليظ يلمع ، فمددت أصابعى أعيد الكلوت لطبيعته الصحيحة و أزيل تجمعه الى جنب حتى غطى كسى الكبير المتورم بقبته و شفتيه و بظره و بأكمله، و جذبت ذيل قميصى لأسفل و قد احمر وجهى خجلا، و لكن زميلتى لم تتوقف ، فاقتربت منى و تسللت يدها الى كسى تتحسسه وتتحسس داخل أفخاذى تريد أن تضمنى وتقبلنى  كي نمارس احلى سحاق ، فتذكرت صديقتى و زميلتى السعودية ، و خشيت و خفت أن تنتشر عنى الأقاويل فى الجامعة بأننى سحاقية لو استسلمت و تمتعت بزميلتى تلك ، فقمت على مهل متثاقلة مترددة بين البقاء في احلى سحاق و الأستسلام لها وبين رفض الأنسياق و ما قد يصيبنى من شائعات إذا قيل أننى سحاقية بين البنات فى الكلية وبين الآولاد الذين أتمنى أن أعثر بينهم على زوج المستقبل.
قمت فأحضرت ملاءة سرير و رميتها على أفخاذى العارية و كأننى أطويها لأخفى لحمى المثير عن زميلتى ، ولكنها لم تتركنى وهى تعانقنى عنوة وتطرحنى على الكنبة تحتها همست لى (ما تخافيش ؟ احنا بنات زى بعض ، ممكن نعمل كل حاجة ونتبسط من غير ما أجرحك و لا أعورك، و لا حد شاف و لا حد راح يعرف، ده أوعدك سر بينى و بينك يا نور) و أحببت أن أصدقها ، فقد كان جسدى جائعا للحب  و لممارسة احلى سحاق و جنس مثلي، أى حب، و قبل أن أعترض و أهمس (لأ بلاش) كانت أصابعها قد فتحت أبواب القبول و الأستسلام عندما أحسست بها تداعب بظرى بقوة و بخبرة حساسة ، فهمست (على مهلك ، حاسبى ، بشويش) همست لى ( ماتخافيش يابسكوتة قلبى) ما أن التهمت شفتى بشفتيها وجن جنونى بسبب يدها التى فوق كسى وأنا أتلوى و أصابعها تداعب بظرى و فتحة طيظى فى نفس الوقت ، حتى صرت كالمرتبة الهوائية أصعد وأهبط فوق الأمواج بفعل أصابعها ، حتى وجدت شفتيها تمتص بظرى و لسانها يفرش كسى كله مع فتحة طيظى ، فأغمى عليا من الأستمتاع بعد احلى سحاق نار ولم أفق الا و أنا أرتعش بجنون و أتأوه و أغنج كالمعتوهة

احلى جنس سحاق بين هنيه و رشا الفتاتين السحاقيتين المثيرتين

 احلى جنس سحاق بين هنيه و رشا الفتاتين السحاقيتين المثيرتين و كانت الاولى تحب ان تمارس الجنس المثلي مع الثانية لانها راتها تتناك مع حبيبها و الهبها منظر زبه الذي كان يقذف المني بعد النيك و الشهوة تخرج بحلاوة كبيرة . و كانت رشا تتعجل انهاء حديثها مع أسماعيل  و هي تعلم انه كان ينيك هنيه و قد انهى النيكه لتوه لان كل تفكيرها كان في هنيه و جسدها ماذا ستفعل بها و كيف إن ما حدث مهد لها الطريق لتمارس جنس سحاق مع هنيه و الآن سوف تساعدها هنيه في ليالي وحدتها  . و كانت صورتها المثيرة و هي تكشف مؤخرتها لأبن عمها ماثله امامها فصعدت مسرعه لغرفتها كانت غرفة نوم رشا واسعة و مؤثثه برفاهية الأميرات فبالأضافة لغرفة النوم كان بها مكتب شيك و بضعة فوتيهات و ملحق بها حمام خاص . دخلت رشا غرفتها مسرعه  و لم يكن هناك شيئا محدد في ذهنها عما ستفعله و لكنها كانت لا تفكر إلا في كيف تجعل هنيه تفعل كل ما تريده و بسرعه ، كانت هنيه واقفه في ركن الغرفه تبكي و أمرتها ان تكف عن البكاء فورا و إلا فستخبر الكل بما حدث و  ستترك عقابها لأم سيد  .  و بعد ذلك انتابت هنيه حاله من الهلع لمجرد ذكر أسم ام السيد و بدأت تستعطف رشا أن تعفو عنها فامرتها ان تتوقف فورا عن البكاء و ان ترفع يداها و تعطي وجهها للحائط حتى تفكر في أمرها و تظاهرت بأنها مهمومة لما حدث لكنها في الحقيقه كانت تود ان تخلع ثيابها و تجرد هنيه من ثيابها كي تمارس جنس سحاق ساخن معها و تحتضنها كما كان يفعل ابن عمها لكنها تريثت  . و كانت تنظر لهنيه و هي واقفه و جسدها ينتفض بوضوح و رغم انها ترتدي جلابيه واسعه ، و جلست رشا و امرتها ان تحكي من مكانها كيف حدث هذا و حكت لها هنيه و بدون كذب و قالت انه رآها تتصفح صورا أخذتها من هذه الغرفه و بعد ان عنفها أسماعيل أخذها إلى غرفته و أفهمها ان الحل الوحيد ان تسمع كلامه و طلب ان يرى صدرها و مؤخرتها عاريه و حين خلعت جلبابها أخذه في يده و رفض ان يعيده فخافت من الفضيحه فوافقت ان تجلس على ركبتيه بملابسها الداخليه و بعد هذا تعود ان يطلبها كلما خلى المنزل و يفعل كما رأت أقتربت منها رشا و ضربتها على طيزها و هي قد صارت تغلي من الشهوة على جنس سحاق معها .
و كانت هنيه  مستسلمه تماما  لها ثم عادت رشا و جلست و اشارت لها ان تقترب و طلبت منها ان تستدير و تحسست طيزها الطريه بيدها و كان هناك بقعه ما زالت مبتله فسألتها متصنعه القرف ما هذا و إذا كان هناك بلل اخر اريد ان اراه . و  كانت هنيه في العاده تطيعها طاعة عمياء حتى قبل هذا الموضوع و لكنها الآن وجدت مبرر لما هو اكثر  وهو ممارسة احلى جنس سحاق مع هذا الجسم الناري الملتهب باللذة و الجمال و كانت دائما تتخيلها و رأسها بين فخذيها و هي تلعق مثل القطه كسها الصغير . و قد كانت رشا جالسه مثل ابن عمها و هنيه تقف امامها و ترفع ثوبها و رشا تكشف عليها و تبحث بأصابعها عن مواقع البلل ثم داعبت الشعيرات الناعمه القليلة المنتشره و لمست كسها و سألتها إذا كان لمس هذا المكان كانت تجيب اجابات مقتضبه فتطلب مزيد من الايضاح و تسالها هل وضع زبه هنا و تضع اصبعها على فتحة كسها . ثم أخذتها الى الحمام و فتحت الماء و أمرتها ان تخلع كل ملابسها و ان تستحم جيدا حتى لا يكون هناك أي شيء عالقا بجسدها من أثار اسماعيل  و هنا قررت ان تمارس معها جنس سحاق و تنيكها بعد الاستحمام . و وقفت هنيه امامها للمره الأولى عاريه تماما و بدأت تستحم و رشا تعطي تعليماتها من قرب وهنيه تنفذ في ثواني الأمر كان صدرها جميل و حلماته ورديه و كانت طيزها بيضاء و ناعمه . بعد ذلك اخذت الصابون و طلبت منها ان ترفع يداها و تسندهم على حائط الحمام و تبرز مؤخرتها لتنظفها لها و كانت يدها ترتعش عندما تلمس فتحاتها و كانت هنيه ايضا ترتعش مع اللمس الذي كررته مرات و مرات بعدها جعلتها تجلس في ارضية البانيو و تفتح رجليها و تدعك كسها بيدها و تظاهرت بانها تشرح لها كيف  كان ينيكها فوضعت يدها على كسها و أخذت تدعكه لها  في جنس سحاق حار جدا و مثير للشهوة و الغريزة الجنسية .
و حين شعرت بها ترتعش  من الشهوة و الرغبة سحبتها خارج البانيو و اعطتها منشفه و طلبت منها ان تجفف نفسها و تلحق بها و كانت ملابس رشا قد ابتلت فخلعتها كلها و لبست قميص نوم خفيف و مكشوف و بلا ملابس داخليه  . و نامت على ظهرها و خرجت هنيه من الحمام و هي تلف الفوطه حول جسدها و اشارت لها بان تقترب من جانب السرير و ان تخلع الفوطه لترى إذا كانت نظفت نفسها جيدا . و هنا كشفت عليها مره اخرى من الأمام و من الخلف و باعدت رشا اقدامها و فتحتهما و طلبت منها ان تجلس بينهم فارتكزت هنيه واقفه على ركبتيها بين فخذي رشا التي طلبت منها ان تحكي لها مره أخرى و انها ستقرصها من حلمتها إذا شعرت بالكذب و سألتها هل لمستي زبه فأحابت بالنفي فتأمرها أن تقترب منها فتميل هنيه عليها و تعطيها بزها فتقرصها من حلمتها برفق  و هي تمارس معها جنس سحاق بطريقة ذكية جدا . ثم  بعد ذلك تتركها لتقف على ركبتيها مره اخرى بين ارجل رشا النائمه على ظهرها التي بدأت النشوة تظهر عليها فضمت فخذيها قليلا و اصبحت تحتضن ركبتيها و اعادت السؤال مره اخرى و ردت هنيه بالايجاب و سالتها هل لامس زبه فمك فاحمر وجهها و نفت فاشارت لها بأصبعها ان تتقدم بصدرها مره أخرى هذه المرة مالت عليها هنيه و كانت تشعر بحرارة جسدها على كسها و بطنها و صدرها و اخذت تقرص الحلمتين النافرتين  و هي تعلن انها لم تعد تصبر اكثر على جنس سحاق معها .
و لاحظت  عند ذلك إنها بدأت تصدر تأوهات خافته و تركتها لتكمل و افهمتها انها لا توافق على الردود المختصره و طلبت تفاصيل  اعمق فحكت لها انه هددها مره بانه سيغتصبها بالقوه إذا لم تقبل قضيبه و انها حين وافقت جعلها تضع طرفه في فمها و انه كان يضغط على وجهها و يمسح قضيبه على خدها  بعد ان يقذف حليب زبه . و هنا طلبت رشا منها ان تمثل لها ما حدث و ان تتخيل انها اسماعيل  و هذا حتى تجبرها على ممارسة جنس سحاق دون ان تكشف امرها و مدت يدها و رفعت ثوبها لوسطها فانكشف كسها الصغير و ترددت هنيه من المفاجأة لكن رشا امسكت رأسها و وضعته بالقوة على كسها و هي تصيح فيها عايزاكي تنضفيه بلسانك  . و بدات هنيه تقبله بتردد في البدايه ثم تحولت إلى قطه جائعه و طلبت منها أن تجلس فوق بطنها و تنحني و تضع بزها الصغير في كسها ثم تأكل كسها بشفايفها بينما رشا كانت تلعب في فتحاتها بأصابعها و أخذت راسها بين فخذيها كما تمنت و هي تصفعها علي طيزها  في جنس سحاق جد ساخن حتى وصل الأثنين لقمة النشوة

عندما كنت صبيا


أؤكد لكم أن كل اقصص التي سأحكيها لكم حقيقية مائه بالمائه وسوف ابدا من
البداية اول مرة عرفت فيها معنى الجنس ومعنى الممارسات الجنسية عندما كان
عندي 12 سنة كنت أقيم مع جدتي في منزلها حيث كانت تعيش وحدها بالمنزل وكنت
لا اعرف أي شئ عن الجنس المهم في أحد أيام الصيف جائت إحدى قريبات جدتي
لتقيم معها عدة أيام فقد كانت غاضبة من زجها وكان معها ولدا وبنتا وكانت
البنت تكبرني بثلاثة أعوام والولد يكبرني بعام واحد تقريبا البنت كان شعرها
اسود وكانت بيضاء جدا لكن هذا لم يغير بي شيئ المهم عندما حان ميعاد النوم
كانت الغرفة التي أنام بها فيها سريران فنمت أنا أخوها على سرير ونامت
الفتاة مع أمها على السرير الأخر وبعد مرور فترة كبيرة من الليل لم أعرف ان
أنام لأني لم أتعود على وجود أحد بجواري على السرير المهم بعد أن نام
الجميع ( علمت بعد ذلك ان السيدة تأخذ حبوب منومة لكي تنام ) قامت الفتاة من
سريرها وجائت لتوقظ أخيها وتنام بجواره ( بيني وبينه ) لم اعتقد بأن شيئا
سيحدث لكن بدأ الأخوان في تقبيل بعضهما البعض قبلات كثيرة جعلتني أهيج من
حرارتهما وبأت القبلات تزيد وبدأو يتقلبون على السرير بجواري كنت أتظاهر
بالنوم
لكي لا يتوقفوا وفي لحظة قررت أن اشاركهما فوضعت يدي عليها وانا اتقلب
فكانت المفاجأة أخذت الفتاة يدي ووضعتها على بطنها من أسفل البيجاما التي
ترتديها كانت اول مرة المس فيها جسد فتاة كان جسمها ساخنا جدا وناعما جدا
جدا وبدأت تحرك يدي على جسها الحريري لا استطيع ان اصف لكم مدى سعادتي
واحسست بحرارة تجري في جسدي كلة حتى وصلت الى زبي ان منتصبا من الاول ولكنه
ازداد في الانتصاب اكثر واكثر وبدأت اشارك فعليا حيث بدأت أقبلها من الخلف
فاستدارت وضحكت لي وقالت ممكن تشارك معانا ؟ فقلتلها ياريت التفتت بجسدها
ناحيتي وبدأت بتقبيلي في جميع أنحاء وجهي ثم راحت تمص شفتاي وقبلتها واخرجت
لساني ليقابل لسانها كما فعلت لا أخفي عليكم سرا كنت افعل مثل ما هي تفعل
فقد كانت هي البادئة وانا التابع لها في هذه الحظات كان اخوها يفك ازرار
البيجاما ويخرج ثدييها من تحت الحمالات ياه كان ثديها مثل حب الرمان كانت
حلماتها بارزة جدا وساخنة ثم راح أخوها يمص حلماتها ويقبلهما ونزل رويدا
رويدا الى صرتها ثم فتح ازرار البنطلون وشده بعنف فلمحت الكلوت كان ابيضا
ولكن كان بياضها هي اقوى بدا اخوها في تقبيل الكلوت من الخارج ثم فكه من على
جسدها فكانت أول مرة أشاهد فيها كسا في حياتي كان أول وأجمل كس كان لونه
احمر وردي وكان مغطى بقليل من الشعر الأسود كنت انظر الى اخوها المحترف
بينما كانت هي تقبل جسدي وتمد يدها ناحية زبري كان اخوها يمص كسها وشفراته
ويلحسهم كأنه يلحس أيس كريم اخرجت الفتاة زبي من البنطلون وأخذت تدعكه لي
دعكا شديدا ثم وضعته في فمها ومصته لي كان شعوري ساعتها لا يوصف اول مرة
اشاهدفيها كس وتقوم فتاة جميلة جدا بمص زبي . تجرد ثلاثتنا من ملابسهم ومكثت
أنا عند رأسها تمصلي زبي وأخوها يلحس ل لها كسها كانت تئن وتتأوه وتكتم
صوتها بمص زبي ثم طلب مني أخوها أن نتبادل الاماكن فرحت الى كسها الحسه
والحسه كأني كنت الحس أشهى أيس كريم قربت من كسها وشممت رائحته وكانت مميزة
وجميلة الغريب أنني كنت الحس كسها كأنني كنت ألحس هذا الكس من قبل مئات
المرات ثم كانت المفاجأة طلبت مني أن أدخل زبي فيها. كيف هذا ؟ رددت عليها .
قالت : أدخله فأنا مفتوحة . اندهشت أولا لطلبها ثانيا لأنها صغيرة ومفتوحة
( اعتقدت انني في حلم بوس ونيك مرة واحدة ومن اول مرة ) وضعت زبي الذي
يكاد ينفجر على اول شفرات كسها وكانت تئن كلما ازداد دخول زبي فيها كان ضيقا
وحارا جدا كان مليئ بالافرازات الكثيرة التي جعلتني احس بلذه خطيرة وكنت
ادخله وابقى لكنها أشارت عليا بأن أدخله وأخرجه بسرعة وعلى طول ثم احسست
بأن شيئا سينزل مني فقلت لها سوف اتبول فقالت أخرجه بسرعة فأخرجته فنزل مني
ماء ابيض رقيق (علمت بعدها أن اول مرات خروج المني تكون عبارة عن مياه
رقيقة ) فضحك أخوها على منظري ثم قال لي ابعد انت واخذ يدخل زبه الكبير نسبيا
في كسها وقالت لي تعالى قبلني فأخذت أقبلها وتقبلني ثم نزلت على نهديها
امصهم فقد كنت تعلمت من أخوها وكان اخوها يزيد من سرعته احيانا ويقلل منها
وكانت تنتفض تحته كأن بها حمى ثم فجأة أخرج أخوها زبه ونطر منيه على بطنها
وعندها عرفت لماذا كان يضحك عليا ارتحنا بعدها قليلا ثم عدنا لتكرار
المحاولة مرة اخرى وبعدها عاد كل واحد منا الى مكانه

Share this:

دكتورة المساج
انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما واعمل مهندس كمبيوتر ، كنت قبل هذا التاريخ لي تجارب جنسية ولكن كلها من برة لبرة ( مص / لحس / بوس ) ولكن نيك نيك لأ حتى اصبح ظهر من الاسفل يوجعني من الجلوس لساعات طويلة امام الكمبيوتر وراجعت الطبيب وقال لي أن الامور بخير وكله تمام ولكنه عبارة عن ارهاق ويلزمك جلسات علاج طبيعي ومساج فقط وفعلاً اعطاني عنوان عيادة مساج واتصلت واخذت موعد وعندما وصلت الى العيادة كان الطبيب امراة وليس رجل ولكنها امراة بكل معنى الكلمة ( صدر غير طبيعي ملتف لف وطيز اللله على طيزها وسيقان جذابه لها شعر ممكن انك تجيب ظهرك عليه بدون اي تعب ) دخلت واعطيتعا التقرير ونظارتي لا تفارق جسمها الشهواني وتمددت وقالت لي اخلع القميص وبدأت تعمل لي المساج كنت انام على ظهري وكانت هي جالسة وتلبس تنورة قصيرة وفوقها مريول الاطباء ولكن وهي جالسة واذ انا الف وهس ناحيتها وياللهول مما رأيت رأت اجمل افخاز في الدنيا وهي تنظر الي وعرفت انني انظر الى افخاذها ولم تعمل شي حتى ان كلسونها بدو يبين ومش بس هيك قالت لي اخلع بنطلونك ولما كنت انا مستلقي لم اكن اعرف ان زبي الضخم سوف يكبر ويكبر حتى اوةل ما شلحت البنطلون انفجر زبي من البكاء عليها وانتفخ حتى اصبح كازنبرك ونظرت الي نظرة لنم انسها بحياتي وبعد ذلك بدات تعمل لي مساج وتنزل الى اسفل الى خط طيزي وتذهب الى اعلى وانتهى اللقاء الأول وقالت لي ااني بحاجة الى عدة جلسات ووافقت مباشرة وانا خارج نظرت الي وقالت يجب ان تلبس شي خفيف المرة القادمة لنعرف كيف نشتغل وفعلاً اخذت اربع جلسات وفي كل مرة كان يزداد الود بيننا وكان زبي يزداد ولعا حتى كان ذلك الموعد حيث كان الموعد الساعة 5 مساء فتصلت في سكرتيرة الدكنورة وقالت لي ان الدكتورة اليوم مشغولة وتريد ان تلغي الموعد فحزنت كثير وكدت ابكي فقد اصبحت معلعقا بجسمها وطريقة كلامها وغنجها واذ بالهاتف يرن الساعة 5.30 واذ بالدكتورة تقول لي كيفك جاك قلت لها تمام بس اتمنيت اشوفك اليوم فقالت بتقدر تيجي على البيت اذا بتحب وفعلا اخذت موعد على الساعة 7.00 مساء وعندما ذهبيت وطرقت الباب خرجت الي الكتورة واذ هي تلبس روب طويل فقلت شو هالحظ السيئ فقالت لي ادخل ولما دخلت قالت لي تفضل على الغرفة ودخلت الصالون ثم ذهبت ورجعت الي واذ بها تلبس شورت قصير جدا وبلوزة ضيقة وبدون ستيانه والبلوزة شباح وبطنها مبين ولعت معي واردت ان انقض عليها والحسها وانيكها نياكه ولم اقدر في الدكتورة فقالت لي اخلع ملابسك وظل فقط بالكلسون وقالت لي هذا المرة ان انام على ظهري وفعلا نمت وبدت تلعب برجلي وتلحسها فاستغربت وثم شلحتي الكلسون وقالت لي واو ما هذا الزب ثم بدأ تمصه وتلحسه وتمصه الى ان انتفخ واصبح مكالمجنون ثم قمت اليها وشلحتها البلوزة والشورت وكان لها صدر خمري منهود وله حلمات صغار جدا ولكن بعد ان بدأ ت امصه اصبحت الحلمات كبار جدا وثم اصبحت الحس كسها والحس ثم قمت ودخلت زبي في كسها وقالت لي قتلتني واصبحت تصرخ اه ا ها ها ها ها ه اه وانا بنيك فيها واذا بالباب يفتح واذا بها بنت وانا جالس فوق الدكتورة بنيك فيها ونحن لا نلبس شي فنظرت الينا.

ذهبت الى الشاليه
رتبت غرفة الجلوس ، و أشعلت الشموع ، و البخور الكمبودي و وضعت السي دي
لموسيقى خافته و وضعت البريق على النار وكنت انا مولع اكثر من النار و انا اتخيل
جمال البنت و اناقتها و رقتها و نعومتها
بعد نص ساعه رن جرس الباب ركضت و فتحته
كانت قدامي بنت لابسه عبايه مخصره و طرحه سودا مطرزه و هي كاشفه وجهها
وكانت حاطه ميك اب خفيف وكانت شفايفها حمرا ما تحتاج لروج ولا غيره
قلت: اهلا تفضلي
دخلت وانا ماني مصدق عيوني ، شميت وهي تمر جنبي ريحة عطرها الانثوي المثير
قالت: الله الجو عندك رايق و رومانسي
قلت: وجودك خلا ه رومانسي بصحيح
شالت عبايتها و طرحتها و لم اصدق انها كانت تلبس قميص نوم أسود شفاف و قصير
وبانت افخاذها الممتلئة و المتناسقة و الناعمة وكان ستيانها يضم نهودها برقه
و بدت كانها تريد أن تهرب من سجن الستيان
مسكت يدها و جذبتها نحوي ثم قبلتها على يدها و انا اقولها انتي اجمل بنت شفتها
في حياتي ، وهي تحاول أن تهرب مني بحركات رقيقة و دلع
قالت : أنا منيب بنت و حكت لي قصتها مع زوجها الشايب اللي متزوج اثنتين غيرها
و مصاب بالسكر و الضغط ولكنه مليونير يملك مئات الملايين وكيف أخوانها غصبوها
تتزوج عليه
المهم غيرت الموضوع وحطيت شريط عربي راقص وقلت لها يالله بس تعالي نرقص
و ننسى .
قامت بقوامها و صارت تتمايل بطريقة مثيره قدامي و مؤخرتها المكورة تتمايل
امام عيوني و اقتربت منها راقصا و صار جسمها يلامس جسمي و هي تلتصق بي و تجعل
مؤخرتها تلتصق بمقدمتي وانا في قمة الاثارة و الشهوة
احتضنتها من الخلف واضعا يدي حول خصرها وهي تتمايل و ترقص و مؤخرتها تحتك
بذكري المنتصب و أنا ابوسها حول رقبتها و تحت اذنيها و اكاد اسكر من ريحتها
و رفعت يدي وصرت الامس اطراف نهودها و المس حلماتها من ورا الستيان الخفيف
و كانت حلماتها كبيرة و بارزة ، وكلما لمستها أزدادت كبرا و بروزا .
أزحت الستيان عن نهدها و أصبحت الحلمات عارية و منتصبه و منظرها غاية في الروعة
و الانوثة
لمست حلمتها بطرف اصبعي فذابت بين يدي وأسندت رأسها على كتفي و حركت موخرتها
لكي تحتك بذكري المنتصب . فوضعت يدي على نهدها النافر و ضغطت عليه و يدي الأخرى
تلمس بطنها و أعلى أفخاذها الناعمة الملمس .
أمسكتها من يدها و أدرتها نحوي فصار صدرها ملتصقا بصدري و فخذي بين فخذيها
و أنا ممسكا بها بيدي من خصرها و مؤخرتها و التصقت شفاهي بشفايفها ببوسة طويلة
و صرت الحس شفتيها و أتذوقها و أحسست بلسانها يلامس شفتاي و شربت من ريقها
اللذيذ و أحسست بلسانها يتسلل الى لساني و يمصه مصا شهيا
انتبهت الى أنها ترفع قميصي عن صدري فأسرعت أنا و خلعته و رميته بعيدا فصارت
تبوس صدري و حلماتي و تنزل الى بطني و تفاجأت أنها أخذت تفتح أزرار الشورت
حقي ، و أنزلته الى منتصف ساقي وكان ذكري منتصبا و كأن يكاد يتفجر من الشهوة
فأمسكته بيديها الاثنتين و صارت تبوس رأسه و هي ممسكة به بشغف و لهفة و تلحسه
بلسانها و تحاول ادخاله في فمها و كان زبي كبيرا ورأسه أكبر و أستطاعت أدخال
بعض مقدمته بين شفايفها وهي تمصه و صارت تبوسه من فوق لتحت و تضعه بين
نهودها وعلى حلماتها و تبوس خصياني و تلحسهم حتى قربت أنفجر من الشهوة و اللذة
سدحتها على الأرض و شلت ستيانتها و قميصها الخفيف
و صرت فوقها وزبي نازل عليها عند شفايفها و راسي عند فخوذها و هي فاتحتها
و أزحت كلوتها على جنب و كسها باين لونه وردي و ناعم مرررره و مرطب
صرت ابوس جبهة كسها و ألحسه و أدخل لساني بين شفايفه و يديني فاتحه فخوذها
و تلمس كسها مع لساني الي صار يلحس من فوق لتحت و يلحس حوالين الفتحه
و يتذوق الرطوبه و يدخل في فتحة الكس و يتوغل صرت أحرك لساني داخله
وهي ماسكة زبي و تبوس فيه و تمصه و تمسك خصياني وهي تتأوه و تأن بصوت
خافت و متقطع
فجأة صارت تتنهد و تتأوه أكثر و سمعتها وهي تقول ( نيكني) حبيبي نيكني بليز
fuck me أرجوك خلاص أبغاه أبغاه ارحمني
قمت من فوقها و شلتها بيديني وخليت صدرها لاصق بصدري و فخوذها ملتفة على
خصري و نزلتها على زبي المنتصب و أنا ماسكها بيدي من طيزها و صرت أنزلها
بشويش حتى صار يحك في كسها الرطب و أنا ماسكه بيدي الثانيه و أفرش على فتحته
و أخلي راس زبي على نفس الفتحه و أنزلها عليه و سمعتها تهمس بلوعة ” كبير آه “
لا تعورني أرجوك ارحمني خلاص ما أبي خلاص يكفي
مسكتها و سدحتها على الكنبه الكبيرة على ظهرها و رفعت فخوذها و باعدتهم عن بعض
و صار كسها باين و مرطب و لاحظته ينبض بشهوة وهي شبه غايبة عن الوعي .
ركبت فوقها و حطيت زبي على الفتحة و ضغطت بقوة وهي تتأوه ” لا لا لا “
وصارت تحاول تسحب جسمها من تحتي لكني مسكتها و ضعطت بصدري على صدرها
و حطيت شفايفي على شفايفها و هي تحاول تتحرك و كلما تحركت يحك كسها بزبي
المنتصب و تتزايد شهوتها و شهوتي و صرت أضغط على كسها بزبي وحسيت فيه
يدخل جوى كسها الضيق بشويش وهي تتأوه و تتحرك و كلما تحركت أكثر كلما دخل زياده
وهي تتأوه و تئن ” لا لا لا أه أه أه ” حتى دخل راس زبي داخل كسها و حسيت
انها ضيقه مرررررررره و كسها ضاغط على زبي بقوه و رحمتها و حسيت ان كسها
يمكن يتمزق وهي تتأوه و انفاسها ثايره و حسيت بأظفارها تحك بظهري و تؤلمني
ضغطت عليها زياده و حسيت بزبي ينغرس زيادة و يدخل و يدخل و يدخل في كسها
وهي تتأوه و تقول خلاص خلاص يا حبيبي يكفي ذبحتني أحبك أحبك خلاص طلعه يكفي
صرت أطلعه بشويش و ببطء و اقول ” تبيني أطلعه من كسك ؟” قالت بصوت خافت
وهي تهمس ” لا” قلت لها ” أدخله ؟” ما ردت على قلت مرة ثانية ” أدخله؟”
قالت ” ايه” دخله يا حبيبي
مسكت فخوذها و رفعتها زيادة حتى صارت ركبها عند اكتافها و غرست زبي بقوة
و أنا أضغط و حسيت بزبي يدخل مره وحده حتى وصل لرحمها و امتلأ مهبلها بزبي
وهي تصرخ بقوه و تتأوه و تئن وصرت أطلعه و أدخله ببطء وكسها مرطب مرررره
وهي تصرخ بشهوة و تقول ” نيكني .. نيكني .. نيكني” اه اه اه اه احبك يا زين زبك
ارجوك برد محنتي حسسني اني منتاكه حسسني بانوثتي الي زمان ما حسيت فيها
حسيت اني خلاص ابنزل وصرت أدخله و أطلعه بقوة و حسيت ان كسها انحرق
من الاحتكاك و حسيت انها نزلت أكثر من مره و الرطوبة تتسرب من داخل كسها
بكثرة وصار زبي يدخل و يطلع بقوة و قوة وهي انتبهت اني قربت أنزل المني حقي
قالت لي ” لا تنزل فيني أرجوك ما أبغى أحمل ” قلت لها ” طيب فين أنزل”
قالت ” برا ”
طلعت زبي من كسها و حطيته عند شفايفها و نزلت على شفايفها ولاحظت أنها تتطعمه
بلسانها وهي شبه غايبه عن الوعي
ولا يمكن أنسى شكلها وهي رايحه للحمام و جسمها عاري و مكوتها المكوره
البارزة المتناسقة وكانت شطاياها تتمايل بانسجام و أفخاذها تلمع من اثار الرطوبة
و أثار المني الذي نزلته عليها .
رجعت من الحمام و قد أخذت شور و لبست ملابسها و عندما كانت تلبس الكلوت
انتصب ذكري و قمت اليها و هو منتصب و أخذت تنظر اليه و لاحظت لعابها بين
شفتيها و الرغبة في عيونها و اقتربت منها و امسكت بيدها ووضعتها على ذكري
فشهقت ثم سحبت يدها و قالت : أنا تأخرت ولازم أروح الساعة الحين ثلاث
و أكلمك بكرة في الليل .
( ملاحظه)
أنا أعرف أن صاحبتي مشتركة الان في قروب فضيحة و تقرأ هذه القصة و هي
عايشة الان في بلد بعيد و الاتصال بينا أحيانا بالماسنجر و تبادل الصور
و الرسائل و المشاعر الحلوة وهي وافقت اني أكتب هالقصة
أرجو تكون أعجبتها
وما أكون نسيت بعض التفاصيل لانها هي تحب التفاصيل جدا
و قد طلبت مني أن لا أكتب قصتنا مع بعض في منزلهم عندما كانت عليها
الدورة الشهرية
.و انا وعدتها ولن أكتب هذه القصة أبدا و مهما كان حتى تسمح لي بذل
ارجو انا تعجبكم وشكرااااااااااااا